Yahoo!

الإعلامي والباحث الأردني أحمد الشريدة :

كتبها merfat jamaa ، في 5 أغسطس 2007 الساعة: 14:40 م

الإعلامي والباحث الأردني أحمد الشريدة :

                  من داخل حديقته المنزلية يصنع الفوز والتميز!!!!

 

         مرفت ابو جامع

 

بعيدا عن أجواء التنغيص وروائح القتل والدمار التي تفوح من الشارع البغدادي والغزاوي والبيروتي ،  آثر الإعلامي والباحث الأردني محمد احمد  الشريدة صنع الفوز والتميز من خلال حديقته المنزلية ،مثلما يصنعه الإعلاميين في مختلف دول العالم من ساحات المعارك والمناطق الساخنة  .

ويدعو العالم المتناحر من على التراب الأردني إلى حماية البيئة والمحافظة عليها حتى لا نفقد الإنسان بداخلنا ولايلتصق اللون الأحمر بالدماء فقط ويطغى على باقي  الألوان الطبيعية  الجميلة الخلابة  .

 

 

 

وكان الشريدة قد فاز بالمسابقة البيئية الدولية لشركة فورد العالمية للسيارات لعام 2006 التي نظمتها الشركة لدول مجلس التعاون الخليجي ودول المشرق العربي.وجرى توزيع جوائزها في دبي بالامارات المتحدة . 



وجاء فوزالاعلامي و الباحث الشريدة عن مشروعه البيئي الميدانـي "حديقة منزلية محمية للنباتات البرية الزهرية الأردنية النادرة والمهددة بالانقراض" ، الذي شرع في تنفيذه منذ العام 1998 وحتى الآن.
ويضم المشروع الذي نفذه الباحث الشريدة على ارض مساحتها 750 مترا مربعا في حديقته المنزلية نحو 65 زهرة برية نادرة ومهدده بالانقراض ، حيث قام بزراعتها وتابع مراحل نموها وتكاثرها حتى فترة جفافها لجمع بذورها وأبصالها وإعادة زراعتها في نفس الحديقة المنزلية أو إعطائها لأشخاص مهتمين ليقوموا بزراعتها في حدائقهم المنزلية ، أو القيام بزراعتها في بعض المراعي الطبيعية لتعاود تكاثرها طبيعيا في بيئتها الأصلية.
وركز اهتمامه على الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض بفعل القطف الجائر مثل السوسنة السوداء (الزهرة الوطنية للأردن) والترمس البري وبخور مريم إضافة إلى اكتشافه أنواعا جديدة مثل "سوسنة الكورة السوداء" و"الترمس الأحمر الكوراني" ، "التولب الجبلي الأرجواني" إضافة إلى توجيه الانتباه إلى المناطق البيئية ذات الموارد المحدودة.

 

 

 

ازهار برية نادرة ومهددة بالانقراض في حديقته المنزلية

      ولع  طفولي

ويعود اهتمام الشريدة الحاصل على الماجستير في الإعلام البيئي من جامعة اليرموك بالأردن الى الصغر فيقول  :" منذ الصغر شعرت بدافع كبير نحو حماية البيئة بشكل عام والأزهار البرية بشكل خاص، حيث كنت الحظ من يعبث بها خرابا وتقطيعا وقطفا دون رحمة، إضافة إلى ولعي الشديد بهذه الأزهار وعشقي لألوانها  الجميلة، وعلى امتداد جبال وسهول ومروج شمال الأردن , بساط اخضر جميل من النباتات البرية الزهرية النادرة التي تبدأ رحلتها  الموسمية من بداية شهر كانون ثاني وحتى شهر نيسان من كل عام , عاكسة بريقا جميلا في التدرج اللوني المبدع، حيث يضم شمال الأردن اكثر من 34 في المائة من مجمل التنوع الحيوي  النباتي في الأردن، كل ذلك زرع في قلبي وعقلي حبا عارما للمحافظة عليها، فقد وظفت ما تيسر لي وقت وطاقة وإمكانيات متواضعة لحمايتها والمحافظة عليها،

 

 

 

حديقة أزهار مفتوحة

وبشيء من التفصيل تحدث الشريدة الذي يسكن بلدة دير ابو سعيد شمال الأردن عن مشروعه الفائز قائلا:"جاءت فكرة جمع الأزهار بان  انقلها إلى حديقة منزلي، فقد قمت منذ عام 1998م بإحضار أصول هذه النباتات سواء أكانت جذور أو بذور أو أبصال أو ريزومات  والتي كنت أجدها في رحلاتي الميدانية في أماكن نموها في الحقول والسهول  والمنحدرات والأودية الدائمة الجريان والأراضي المفتلحة والمراعي الطبيعية وجوانب الطرق وفي سفوح الجبال والتلال وبين الصخور والأماكن الرطبة والأماكن العشبية وزرعتها في حديقة منزلي المتواضعة  حيث خصصت لها ما مساحته 500 مترا مربعا  من مساحة ارض منزلي والبالغة 750مترا مربعا،ويواصل :"  بلغ عدد الأزهار البرية التي أحضرتها ما يقارب 65 نبته حيث أتابع مراحل نموها وإزهارها وتكاثرها  حتى فترة جفافها لتجمع بذورها وأبصالها ويعاد  زراعتها في نفس الحديقة أو إعطاءها لأشخاص مهتمين ليقوموا بزراعتها في حدائقهم المنزلية ، و قمت  بزراعتها في بعض المراعي الطبيعية لتعاود تكاثرها طبيعيا في بيئتها الأصلية" . أنواع نادرة ومهدد بالانقراض

"سوسنة الكورة السوداء" تكتشف لأول مرة  في حديقة منزله

 

 

 

ويواصل الشريدة :" ركزت اهتمامي على الأنواع  النادرة والمهددة بالانقراض بفعل القطف

 مثل السوسنة السوداء  BLACK IRIS ( الزهرة الوطنية للأردن) و الترمس البري LUPIN       و بخور مري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اول جمهورية الكترونية في العالم فلسطينية

كتبها merfat jamaa ، في 11 تشرين الثاني 2007 الساعة: 19:40 م

حلم اغتاله الواقع … وأحيته التكنولوجيا

الإعلان عن تشكيل أول جمهورية الكترونية فلسطينية في العالم

 

غزة/مرفت ابو جامع :

"السيادة ، الأرض ، الحدود ، الحرية ،المساواة، العدالة ، الإبداع : مفردات لدولة فلسطينية لم يتمتع بها الفلسطينيين منذ تاريخهم، بسبب إجهاض الدول المتعاقبة على احتلال أراضيهم ، لفكرة قيام دولة فلسطينية تجمع شتاتهم ، ولقد توارثت الأجيال هذا الحلم ،ولازال يدغدغ أحلام الشباب الذين يتوقون للعيش في وطن تسوده قيم العدالة والمساواة والحرية ،ولان واقعهم المعاش والصراع الدائر في أروقة السياسة دفع إلى تهميشهم وإقصائهم عن المشاركة الفاعلة وغيب حقوقهم، لذا ارتأى الشباب الي تأسيس أول جمهورية الكترونية فلسطينية افتراضية تحاكي الواقع الفلسطيني وترسم وطنا أجمل، بملامح أكثر وضوحا وحرية بعيدة عن الصراعات والتجاذبات السياسية، وفي جو يسوده الحوار البناء والعلاقة التفاعلية المتسامية عن الحزبية الضيقة و الأجندات ذات المصالح المتعددة.

حلم لم يفسده الاختلاف

"الفكرة بدأت صغيرة، دورة فمنتدى ، فجمهورية ، ولم تخرج عن سياق واقعنا الذي أصبحنا نتألم بحرقة لما وصلنا إليه بصنع أيدينا" : يقول محمد خريس رئيس الوزراء بالجمهورية ، ومدير مكتب xperts للعلاقات العامة بطولكرم،

ويشرح قائلا: "كان سقف طموحاتنا يصعد بنا للوصول إلى واقع مثالي على غرار جمهورية أفلاطون ونحتفظ بصور للوطن ،أبهى وأجمل مما فصلوه لنا بخرائط طريق ملتوية ومتعرجة سئمنا السير فيها وهي لم تقودنا إلا إلى الخسارة والمزيد من التنازلات وضياع الحقوق، وأثرنا أن نبني بالتدريج الحلم، وان كانت المثالية غاية لا تدرك، فهي حافز يحثنا على العمل الجاد لرفض الواقع والمحاولة للإسهام في تطويره والحد من تدهور الأوضاع، التي تهدد مستقبل الشباب الذي يشكل ثلثي المجتمع.

                    فريق المؤسسين

ويسرد بدايات الفكرة قائلا: " شاركنا مجموعة من الكوادر من مختلف الأحزاب والتنظيمات الفلسطينية والتيارات الفكرية من محافظات الضفة ،في دورة تدريبية بعنوان تطوير الأحزاب عقدتها مؤسسة ( باسيا) الدولية برام الله ، قبل 4 أشهر، وفي سهرة حوارية بين المشاركين وتبادل للآراء والأفكار على مدار 5 أيام، كنا رغم اختلاف توجهاتنا السياسية نقترب من بعضنا البعض،ولا ننسى أننا أصدقاء ، فتصعد حدة الانتقادات وتخفض ولكن كثيرا ما نتفق ونحترم وجهات النظر المخالفة ونقبل النقد بصدر رحب، كان هدفنا في الاختلاف واحد وهو الوصول إلى الأفضل ، ويضيف:" كثيرة هي الدورات التي التحقنا بها ولكننا أثرنا أن نستفيد من تجمعنا ونجتهد في خدمة الوطن والقضية التي تشوه معالمها وتطمس هويتها بأجندة داخلية وخارجية.

مراحل وداعمين

ويوضح خريس " 33 عاما " أن الفكرة مرت بعدة مراحل، بدأت بإنشاء قائمة بريدية لتواصل المشاركين أو إنشاء مجموعة حوارية على الشبكة الالكترونية والالتزام بعقد لقاءات دورية لهم ، ثم إنشاء منتدى الكتروني حواري ثقافي يتيح المجال للتبادل والحوار والتعبير عن الآراء ومناقشتها بنطاق أوسع .

ويتابع:" على هذا الأساس تم الاتفاق على إنشاء المنتدى وطرح الفكرة التي وجدت دعما سخيا على الدكتور مهدي عبد الهادي رئيس الجمعية الفلسطينية الأكاديمية الشؤون الدولية( باسيا) وكذلك د. صبري صيدم وزير الاتصالات السابق ومدير وحدة الإبداع بجامعة بيرزيت الذين احتضنا الفكرة ووقفا إلى جانبها وسانداها بالدعم المعنوي والمادي ولولا جهودهما لوئدت كحال الكثير من الأفكار التي لا تلقى من يساندها وما استطاعت ان ترى النور وتساهم في إصلاح ما أفسده الآخرون في الوضع القائم.

ويوضح خريس أنه بعد انتهاء الدورة أقر المشاركون بإنشاء جمهورية الكترونية افتراضية تحاكي الواقع الفلسطيني وتحاول أن تخطو بهذا الواقع نحو الأفضل  في إدارة الشأن الوطني وتجمع بين التناقضات والممارسة الديمقراطية والتخطيط والمتابعة والتقييم والتجديد والتصحيح من خلال التفاعل الايجابي بين مختلف شرائح الشعب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية .

افتراضية ومبدعة

ويشير خريس ان الجمهورية الالكترونية هي الساحة الواسعة لطرح جميع الآراء والأفكار والمناقشات والحاضنة للحوار الايجابي وتبادل الخبرات والثقافات وتنمية المعارف ومهارات الاتصال والتفكير والايجابي وهي مصنع الإبداع الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb